قَوْله ( مَنْ اِقْتَنَى ) أَيْ اِتَّخَذَ ( نَقَصَ ) يَحْتَمِل بِنَاء الْفَاعِل أَوْ الْمَفْعُول بِنَاء عَلَى أَنَّهُ جَاءَ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا ( قِيرَاطَانِ ) لَعَلَّ الِاخْتِلَاف حَسَب اِخْتِلَاف الزَّمَان فَأَوَّلًا شَدَّدَ فِي أَمْر الْكِلَاب حَتَّى أَمَرَ بِقَتْلِهِ ثُمَّ نُسِخَ الْقَتْل وَبَيَّنَ أَنَّهُ يَنْقُص مِنْ الْأَجْر قِيرَاطَانِ ثُمَّ خَفَّفَ مِنْ ذَلِكَ إِلَى قِيرَاط وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( إِلَّا ضَارِيًا ) أَيْ كَلْبًا ضَارِيًا أَيْ مُعَلَّمًا ( أَوْ صَاحِب مَاشِيَة ) أَيْ كَلْبًا اُتُّخِذَ لِلْمَاشِيَةِ أَوْ الْمُرَاد إِلَّا ضَارِيًا أَيْ رَجُلًا صَائِدًا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.