قَوْله ( وَقَدْ وَضَعَ ) أَيْ وَالْحَال أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ رِجْله أَوْ الرَّجُل وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْز بِفَتْحِ مُعْجَمَة فَمُهْمَلَة سَاكِنَة ثُمَّ مُعْجَمَة هُوَ رِكَاب كُوَر الْجَمَل إِذَا كَانَ مِنْ جِلْد أَوْ خَشَب وَقِيلَ مُطْلَقًا ( كَلِمَة حَقّ ) فَإِنَّهُ جِهَاد قَلَّ مَنْ يَنْجُو فِيهِ وَقَلَّ مَنْ يُصَوِّبُ صَاحِبَهُ بَلْ الْكُلُّ يُخَطِّئُونَهُ أَوَّلًا ثُمَّ يُؤَدِّي إِلَى الْمَوْت بِأَشَدّ طَرِيق عِنْدهمْ بِلَا قِتَال بَلْ صَبْرًا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.