قَوْله ( فِي سَرِيَّة ) أَيْ أَمِيرًا فِيهِمْ فَنَزَلَ فِيهِ قَوْله تَعَالَى أَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول وَأُولِي الْأَمْر حَثًّا لِأَتْبَاعِهِ عَلَى أَنْ يُطِيعُوهُ وَإِلَى هَذَا الْمَعْنَى تُشِير تَرْجَمَة الْمُصَنِّف وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.