قَوْله ( لَا أُلْفِيَنَّكُمْ ) مِنْ أَلْفَيْته وَجَدْته وَالنَّهْيُ ظَاهِرًا يَتَوَجَّه إِلَى الْمُتَكَلِّم وَالْمُرَاد تَوْجِيهه إِلَى الْمُخَاطَب أَيْ لَا تَكُونُوا بَعْدِي كَذَلِكَ فَإِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا كَذَلِكَ يَجِدُهُمْ كَذَلِكَ فَإِنْ قُلْت كَيْف يَجِدهُمْ بَعْده قُلْت بَعْد مَوْتهمْ أَوْ تُعْرَض حَالهمْ عَلَيْهِ أَوْ يَوْم الْقِيَامَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.