قَوْله ( عَلَيْنَا ) أَيْ الْمُسْلِمِينَ وَتَرَكَ ذِكْرَ الذِّمِّيِّينَ وَالْمُسْتَأْمَنِينَ لِلْمُقَايَسَةِ أَوْ الْمُرَاد بِعَلَيْنَا كُلُّ مَنْ كَانَ أَهْلَ أَمْنٍ أَوْ حَرَامَ الدَّمِ بِالْإِيمَانِ أَوْ الذِّمَّة أَوْ الِاسْتِئْمَان ( فَلَيْسَ مِنَّا ) أَيْ عَلَى طَرِيقَتِنَا وَلَا مِنْ أَهْلِ سُنَّتِنَا أَوْ هُوَ تَغْلِيظٌ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.