قَوْله ( يَغْتَسِل عُرْيَانًا ) أَيْ فَالْعُرْي فِي مَحَلّ مَأْمُون عَنْ نَظَر الْغَيْر بِمَنْزِلَةِ السَّتْر وَهَذَا مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ شَرْع مَنْ قَبْلنَا شَرْع لَنَا ( خَرَّ عَلَيْهِ ) أَيْ سَقَطَ عَلَيْهِ مِنْ فَوْق ( وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَاتك ) أَيْ فَأَجْمَعهُ لِكَوْنِهِ مِنْ جُمْلَة بَرَكَاتك وَظَاهِر الْحَدِيث أَنَّ اللَّه تَعَالَى كَلَّمَهُ بِلَا وَاسِطَة وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد بِوَاسِطَةِ الْمَلَك.