قَوْله ( مِنْ عُكْل ) بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَسُكُونِ الْكَافِ أَبُو قَبِيلَة وَقَدْ جَاءَ أَنَّ بَعْضَهُمْ كَانُوا مِنْ عُكْل وَبَعْضهمْ مِنْ عُرَيْنَةَ ( فَاسْتَوْخَمُوا ) أَيْ اِسْتَثْقَلُوهَا وَلَمْ يُوَافِقْ هَوَاؤُهَا أَبْدَانَهُمْ ( وَسَقِمَتْ ) كَسَمِعَتْ ( فِي إِبِله ) أَيْ فِي الْإِبِل الَّتِي مَعَ الرَّاعِي فَالْإِضَافَةُ لِأَدْنَى مُلَابَسَة ( فَتُصِيبُوا ) بِالشُّرْبِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِي شُرْبِ الْبَوْل أَوَّل الْكِتَاب فَلَا حَاجَةَ إِلَى الْإِعَادَة ( فَبَعَثَ ) أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا فِي أَثَرهمْ ( وَسَمَّرَ ) بِتَخْفِيفِ الْمِيم أَوْ تَشْدِيدهَا عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَيْ كَحَّلَهُمْ بِمَسَامِيرَ حَمِيَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا ( وَنَبَذَهُمْ ) أَيْ أَلْقَاهُمْ وَنِسْبَة هَذِهِ الْأَفْعَال إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكَوْنِهِ الْآمِرَ بِهَا.