قَوْله ( فَقَالَ قَدْ جَاءَك شَيْطَانك ) أَيْ فَأَوْقَعَ عَلَيْك أَنِّي قَدْ ذَهَبْت إِلَى بَعْض أَزْوَاجِي فَأَنْتِ لِذَلِكَ مُتَحَيِّرَة مُتَفَتِّشَة عَنِّي ( فَقُلْت أَمَا لَك شَيْطَان ) أَيْ فَقَطَعْت ذَاكَ الْكَلَام وَاشْتَغَلْت بِكَلَامٍ آخَرَ ( فَأَسْلَمَ ) عَلَى صِيغَة الْمَاضِي فَصَارَ مُسْلِمًا فَلَا يَدُلُّنِي عَلَى سُوءِ لِذَلِكَ وَإِسْلَام الشَّيْطَان غَيْر عَزِيز فَلَا يُنْكَرُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ بَاب خَرْقِ الْعَادَة فَلَا يُرَدُّ أَوْ عَلَى صِيغَة الْمُضَارِع مِنْ سَلِمَ بِكَسْرِ اللَّام أَيْ فَأَنَا سَالِمٌ مِنْ شَرِّهِ.