( فِي مِرْطِي ) بِكَسْرٍ هِيَ الْمِلْحَفَةُ وَالْإِزَار وَالثَّوْب الْأَخْضَر ( يَسْأَلْنَك الْعَدْلَ ) التَّسْوِيَةَ كَانَ الْمُرَاد التَّسْوِيَة فِي الْمَحَبَّة أَوْ فِي إِرْسَال النَّاسِ الْهَدَايَا فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ يَوْم عَائِشَة وَهُنَّ كَرِهْنَ ذَلِكَ التَّخْصِيص ( فَأَحَبِّي هَذِهِ ) أَيْ عَائِشَةَ أَيْ فَلَا تَقُومِي لِمَنْ يَقُومُ عَلَيْهَا ( يَنْشُدْنَك ) مِنْ نَشَدَ كَنَصَرَ إِذَا سَأَلَ ( تُسَامِينِي ) أَيْ تُسَاوِينِي ( مَا عَدَا سُورَة ) أَيْ جَمِيعُ خِصَالهَا مَحْمُودَة مَا عَدَا سَوْرَة بِسِينٍ مَفْتُوحَة وَسُكُون وَاو فَرَاءٍ فَهَاء أَيْ ثَوَرَان وَعَجَلَة ( مِنْ حِدَّة ) بِكَسْرِ حَاء وَهَاء فِي آخِرهَا أَيْ شِدَّة خُلُق وَمِنْ لِلْبَيَانِ أَوْ التَّعْلِيل أَوْ الِابْتِدَاء ( تُسْرِعُ ) مِنْ الْإِسْرَاع ( الْفَيْئَةَ ) بِفَتْحِ فَاءٍ وَهَمْزَةِ الرُّجُوع أَيْ تَرْجِع مِنْهَا سَرِيعًا ( وَوَقَعَتْ بِي ) أَيْ سَبَّتْنِي عَلَى عَادَة الضَّرَّات ( أَرْقُبُ ) أَيْ أَنْظُرُ وَأُرَاعِي ( لَمْ أَنْشَبْهَا ) فِي الْقَامُوس نَشِبَهُ الْأَمْر أَيْ كَسَمِعَ لَزِقَهُ أَيْ مَا قُمْت لَهَا سَاعَةً ( حَتَّى أَنْحَيْت عَلَيْهَا ) بِهَمْزَةٍ ثُمَّ مُثَلَّثَة ثُمَّ خَاء مُعْجَمَة ثُمَّ نُون أَيْ بَالَغْت فِي جَوَابِهَا وَأَفْحَمْتهَا ( إِنَّهَا اِبْنَة أَبِي بَكْر ) إِشَارَة إِلَى كَمَالِ فَهْمِهَا وَمَتَانَة عَقْلهَا حَيْثُ صَبَرَتْ إِلَى أَنْ ثَبَتَ أَنَّ التَّعَدِّيَ مِنْ جَانِب الْخَصْم ثُمَّ أَجَابَتْ بِجَوَابِ إِلْزَام.