قَوْله ( نَهَى عَنْ النَّذْر ) أَيْ بِظَنِّ أَنَّهُ يُفِيدُ فِي حُصُول الْمَطْلُوب وَالْخَلَاص عَنْ الْمَكْرُوه ( مِنْ الْبَخِيل ) الَّذِي لَا يَأْتِي بِهَذِهِ الطَّاعَة إِلَّا فِي مُقَابَلَة شِفَاء مَرِيض وَنَحْوه مِمَّا عَلَّقَ النَّذْر عَلَيْهِ وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ نَهَى عَنْ النَّذْر تَأْكِيدًا لِأَمْرِهِ وَتَحْذِيرًا لِلتَّهَاوُنِ بِهِ بَعْدَ إِيجَابِهِ وَلَيْسَ النَّهْي لِإِفَادَةِ أَنَّهُ مَعْصِيَةٌ وَإِلَّا لَمَا وَجَبَ الْوَفَاء بِهِ بَعْد كَوْنه مَعْصِيَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.