قَوْله ( فَلَمْ يَرُدّ عَلَيْهِ السَّلَام ) تَأْدِيبًا لَهُ وَالْمُرَاد أَخَّرَ الرَّدّ كَمَا فِي الْحَدِيث الْآتِي وَالتَّأْخِير يَكْفِي فِي التَّأْدِيب وَيَحْتَمِل أَنَّهُ تَرَكَ الرَّدّ أَحْيَانًا وَأَخَّرَهُ أَحْيَانًا عَلَى حَسَب اِخْتِلَاف النَّاس فِي التَّأْدِيب وَغَيْره وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.