قَوْله ( وَلَا يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوت ) أَيْ وَلَا يُصَاحِبُوهُنَّ فِي الْبُيُوت ( مَا خَلَا الْجِمَاع ) ظَاهِره أَنَّهُ يَحِلّ لَهُ الِانْتِفَاع بِمَا تَحْت الْإِزَار مَا عَدَا الْجِمَاع كَمَا قَالَ مُحَمَّد وَوَافَقَهُ قَوْم لَكِنَّ الْجُمْهُور عَلَى مَنْعه وَالْأَوَّل أَقْوَى دَلِيلًا وَالثَّانِي أَحْوَط وَأَوْفَق بِاتِّبَاعِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.