قَوْلُهُ ( إِلَّا بَغْلَتَهُ ) يَحْتَمِلُ الِاتِّصَال بِتَأْوِيلِ مَا قَبْلَهُ بِنَحْوِ مَا تَرَكَ شَيْئًا إِلَّا بَغْلَتَهُ أَوْ بِتَقْدِيرِ وَلَا تَرَكَ شَيْئًا إِلَّا بَغْلَتَهُ وَالِانْقِطَاعُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَالشَّهْبَاءُ الْبَيْضَاءُ ( جَعَلَهَا ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ صِفَةُ أَرْضًا فَتَرْكُ حُكْمَ غَيْرِهَا مُقَايَسَةً يَحْتَمِلُ أَنَّهُ مُسْتَأْنِفٌ لِبَيَانِ حَال جَمِيعِ مَا تَرَكَ أَيْ جَعَلَ الْمَذْكُورَات كُلَّهَا صَدَقَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.