قَوْله ( فَدَهَنَتْ ) بِدَالٍ مُهْمَلَة ( جَارِيَة ) بِالنَّصْبِ كَأَنَّهَا فَعَلَتْ ذَلِكَ لِتَقْلِيلِ مَا فِي يَدَيْهَا وَالْمُرَادُ بِعَارِضَيْهَا جَانِبَا وَجْهِهَا ثُمَّ مُقْتَضَى الْحَدِيث أَنْ لَا تَتْرُكَ الزِّينَة وَالطِّيبَ فَوْق ثَلَاث لَيَالٍ لِقَصْدِ الْإِحْدَاد وَلَا يَلْزَمُ مِنْهُ أَنْ تَسْتَعْمِلَ الطِّيبَ وَالزِّينَةَ بَعْد ثَلَاث لَيَالٍ كَيْف وَقَدْ لَا تَجِدُ أَصْلًا فَكَانَ مُرَادُ الْأَزْوَاج الْمُطَهَّرَات مِنْ اِسْتِعْمَال الطِّيبِ الْبُعْد عَنْ شُبْهَةِ الْإِحْدَاد ظَاهِرًا لَا أَنَّ الْحَدِيثَ يَقْتَضِي اِسْتِعْمَال الطِّيبَ وَالزِّينَةَ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.