قَوْله ( لَا نُرَى ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَيَحْتَمِل الْفَاعِل ( غَيْر أَنْ لَا تَطُوفِي ) كَلِمَة لَا زَائِدَة إِذْ الطَّوَاف هُوَ الْمُسْتَثْنَى مِنْ جُمْلَة مَا يَقْضِي الْحَاجّ وَأَخَذَ الْمُصَنِّف مِنْ الْحَدِيث أَنَّ الْحَيْض يُسَمَّى نِفَاسًا وَهَذَا ظَاهِر وَكَذَا أَخَذَ مِنْهُ أَنَّ بِدَايَته مِنْ حِين خُلِقَ النِّسَاء لِعُمُومِ بَنَات آدَم كُلّهَا لَكِنَّ شُمُول هَذَا الِاسْم لِحَوَّاءَ خَفِيّ إِلَّا أَنْ يُقَال إِنَّهُ صَارَ اِسْمًا لِنَوْعِ النِّسَاء كَوَلَدِ آدَم لِنَوْعِ الْإِنْسَان حَتَّى قَالُوا فِي حَدِيث أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم أَنَّ الِاسْم يَشْمَل آدَم أَيْضًا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.