قَوْلُهُ ( وَكَانَ زَوْجهَا حُرًّا ) أَيْ حِين أُعْتِقَتْ قِيلَ حَدِيث عَائِشَة قَدْ اُخْتُلِفَ فِيهِ كَمَا سَيَجِيءُ وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس لَا اِخْتِلَاف فِيهِ بِأَنَّهُ كَانَ عَبْدًا فَالْأَخْذ بِهِ أَحْسَن وَقِيلَ بَلْ كَانَ فِي الْأَصْل عَبْدًا ثُمَّ أُعْتِقَ فَلَعَلَّ مَنْ قَالَ عَبْد لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى إِعْتَاقِهِ فَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَصْل فَقَالَ عَبْد بِخِلَافِ مَنْ قَالَ إِنَّهُ مُعْتَقٌ فَمَعَهُ زِيَادَة عِلْم وَلَعَلَّ عَائِشَة اِطَّلَعَتْ عَلَى ذَلِكَ بَعْد فَوَقَعَ الِاخْتِلَاف فِي خَبَرهَا فَالتَّوْفِيق مُمْكِنٌ بِهَذَا الْوَجْه فَالْأَخْذ بِهِ أَحْسَن وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.