قَوْله ( طَيَّبَ الْمَرَقَة ) أَيْ أَصْلَحَهَا وَطَبَخَهَا جَيِّدًا أَوْ هُوَ صِيغَة الصِّفَة ( فَأَوْمَأَ ) أَيْ أَشَارَ ذَلِكَ الْفَارِسِيُّ ( إِلَيْهِ ) إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَنْ تَعَالَ ) أَنْ تَفْسِيرِيَّة يُرِيدُ أَنْ يَدْعُوَهُ إِلَى الْمَرَقَة ( أَيْ وَهَذِهِ ) أَيْ اُدْعُنِي وَهَذِهِ وَإِلَّا لَا أَقْبَلُ دَعَوْتُك وَلَعَلَّ الْوَقْت مَا كَانَ يُسَاعِدُ الِانْفِرَاد بِذَلِكَ فِكْرَةُ اِنْفِرَادِهِ عَنْهَا بِذَلِكَ فَعَلَّقَ قَبُولَ الدَّعْوَةِ بِالِاجْتِمَاعِ فَإِنْ رَضِيَ الدَّاعِي بِذَلِكَ دَعَاهُمَا وَإِلَّا تَرَكَهُمَا وَمَقْصُود الْمُصَنِّف رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى أَنَّ الْإِشَارَة الْمَفْهُومَة تُسْتَعْمَلُ فِي الْمَقَاصِدِ وَالطَّلَاق مِنْ جُمْلَتهَا فَيَصِحُّ اِسْتِعْمَالُهَا فِيهِ.