قَوْله ( أَنَّ رَجُلًا ) هُوَ اِبْن عَبَّاس ( إِنَّك تَائِهِ ) هُوَ الْحَائِر الذَّاهِب عَنْ الطَّرِيق الْمُسْتَقِيم ( عَنْهَا ) عَنْ الْمُتْعَة ( الْأَهْلِيَّة ) أَيْ دُون الْوَحْشِيَّة وَكَأَنَّهُ مَا اِلْتَفَتَ إِلَيْهِ اِبْن عَبَّاس لِمَا ثَبَتَ عِنْدَهُ مِنْ نَسْخِ هَذَا النَّهْي بِالرُّخْصَةِ فِي الْمُتْعَة بَعْد ذَلِكَ كَأَيَّامِ الْفَتْح لَكِنْ قَدْ ثَبَتَ النَّسْخ بَعْد ذَلِكَ نَسْخًا مُؤَبَّدًا وَهَذَا ظَاهِر لِمَنْ يَتَتَبَّع الْأَحَادِيث وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.