قَوْله ( إِنْ اِسْتَكْرَهَهَا إِلَخْ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ لَا أَعْلَم أَحَدًا مِنْ الْفُقَهَاء يَقُول بِهِ وَخَلِيق أَنْ يَكُون مَنْسُوخًا وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنه حُصُول الْإِجْمَاع مِنْ فُقَهَاء الْأَمْصَار بَعْد التَّابِعِينَ عَلَى تَرْكِ الْقَوْل بِهِ دَلِيل عَلَى أَنَّهُ إِنْ ثَبَتَ صَارَ مَنْسُوخًا بِمَا وَرَدَ مِنْ الْأَخْبَار فِي الْحُدُود ثُمَّ أَخْرَجَ عَنْ أَشْعَث قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ هَذَا كَانَ قَبْل الْحُدُود وَذَكَرَ هَذَا الْحَازِمِيُّ فِي نَاسِخه وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ الْحَدِيث مُنْكَر ضَعِيف الْإِسْنَاد مَنْسُوخ قُلْت وَبَيْن رِوَايَاته تَعَارُض لَا يَخْفَى وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.