قَوْله ( عَنْ قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ خِفْتُمْ إِلَخْ ) إِذْ لَيْسَ نِكَاح مَا طَابَ سَبَبًا لِلْعَدْلِ فِي الظَّاهِر حَتَّى يُؤْمِن بِهِ مَنْ يَخَاف عَدَمه بَلْ قَدْ يَكُون النِّكَاح سَبَبًا لِلْجَوْرِ لِلْحَاجَةِ إِلَى الْأَمْوَال ( بِغَيْرِ أَنْ يَقْسِط فِي صَدَاقهَا ) أَيْ يَعْدِل فِيهِ فَيَبْلُغ بِهِ سُنَّة مَهْر مِثْلهَا ( فَيُعْطِيهَا ) تَفْسِير الْقِسْط وَفِيهِ دَلَالَة عَلَى النَّهْي عَنْ تَزَوُّج اِمْرَأَة يُخَاف فِي شَأْنهَا الْجَوْر مُنْفَرِدَة أَوْ مُجْتَمِعَة مَعَ غَيْرهَا.