قَوْله ( فَصَعَّدَ النَّظَر ) بِتَشْدِيدِ الْعَيْن أَيْ رَفَعَ ( وَصَوَّبَ ) بِتَشْدِيدِ الْوَاو أَيْ خَفَضَ فِي النِّهَايَة أَيْ نَظَرَ إِلَى أَعْلَاهَا وَأَسْفَلهَا يَتَأَمَّلهَا وَفَعَلَ ذُلّك بَعْد أَنْ وَهَبَتْ نَفْسهَا لَهُ ( لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا ) مِنْ قَبُول وَاخْتِيَار أَوْ رَدٍّ صَرِيح لِتَرْجِع ( إِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَخْ ) مِنْ حُسْن أَدَبه ( وَلَكِنَّ هَذَا إِزَارِي قَالَ سَهْل مَا لَهُ رِدَاء ) جُمْلَة قَالَ سَهْل مَا لَهُ رِدَاء مُعْتَرَضَة فِي الْبَيْن لِبَيَانِ أَنَّهُ مَا كَانَ عِنْدَهُ إِلَّا إِزَار وَاحِد وَمَا كَانَ عِنْده رِدَاء وَلِذَلِكَ رَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا رَدَّ و قَوْله ( فَلَهَا نِصْفه ) مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ هَذَا إِزَارِي ( مُوَلِّيًا ) مِنْ وَلَّى ظَهْرَهُ بِالتَّشْدِيدِ أَيْ أَدْبَرَ.