قَوْله ( مِنْ غِشْيَانهنَّ ) أَيْ جِمَاعهنَّ لِأَجْلِ الْأَزْوَاج أَيْ هَذَا لَكُمْ حَلَال أَيْ هَذَا النَّوْع وَهُوَ مَا مَلَكَهُ الْيَمِين بِالسَّبْيِ لَا بِالشِّرَاءِ كَمَا هُوَ الْمَوْرِد وَالْأَصْل وَإِنْ كَانَ عُمُوم اللَّفْظ لَا خُصُوص السَّبَب لَكِنْ قَدْ يُخَصّ بِالسَّبَبِ إِذَا كَانَ هُنَاكَ مَانِع مِنْ الْعُمُوم كَمَا هَاهُنَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.