قَوْله ( تَنَوَّق ) هُوَ بِتَاءٍ مُثَنَّاةٌ فَوْق مَفْتُوحَة ثُمَّ نُون مَفْتُوحَة ثُمَّ وَاو مُشَدَّدَة ثُمَّ قَاف أَيْ تَخْتَار وَتُبَالِغ فِي الِاخْتِيَار قَالَ الْقَاضِي وَضَبَطَهُ بَعْضهمْ بِتَاءَيْنِ الثَّانِيَة مَضْمُومَة أَيْ تَمِيل وَقَوْله ( فِي قُرَيْش ) أَيْ غَيْر بَنِي هَاشِم ( وَتَدْعُنَا ) بَنِي هَاشِم أَيْ تَنْكِح النِّسَاء مِنْ غَيْر بَنِي هَاشِم ( وَعِنْدك أَحَد ) صَرَّحُوا بِأَنَّهُ يُطْلَق عَلَى الذَّكَر وَالْأُنْثَى وَالْوَاحِد وَالْكَثِير وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى يَا نِسَاء النَّبِيّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاء إِنْ اِتَّقَيْتُنَّ. قَوْلُهُ (أُرِيدَ عَلَى بِنْت حَمْزَة)أَيْ أَرَدُوه لِأَجْلِهَا