قَوْله ( وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَة ) أَيْ الْأَمْوَال الْعَزِيزَة عَلَيْهِ ( وَيَاسَرَ الشَّرِيك ) أَيْ عَامَلَهُ بِالْيُسْرِ وَالسُّهُولَة وَالْمُعَاوَنَة لَهُ ( وَنُبْهُهُ ) ظَاهِر الْقَامُوس أَنَّهُ بِالضَّمِّ وَالسُّكُون بِمَعْنَى الْقِيَام مِنْ النَّوْم وَضَبَطَهُ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة أَبِي دَاوُدَ بِفَتْحِ فَسُكُون بِمَعْنَى ضِدّ النَّوْم وَقَالَ فِي حَاشِيَة الْكِتَاب بِفَتْحِ فَكَسْر مُوَحَّدَة الِانْتِبَاه مِنْ النَّوْم وَالظَّاهِر أَنَّ قَوْله فَكَسْر مُوَحَّدَة غَلَطٌ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم. و قَوْله ( رِيَاء ) بِالْمَدِّ أَيْ لِيَرَاهُ النَّاس ( وَسُمْعَة ) بِضَمِّ السِّين أَيْ لِيَسْمَعُوهُ ( لَا يَرْجِع بِالْكَفَافِ ) بِفَتْحِ كَافٍ وَهُوَ مَا كَانَ عَلَى قَدْر الْحَاجَة وَالْمُرَاد أَنْ يُرْجِع مِثْل مَا كَانَ.