قَوْله ( عَلَى أُمّ حَرَام ) هُوَ ضِدّ الْحَلَال ( بِنْت مِلْحَانِ ) بِكَسْرِ مِيم وَسُكُون لَامَ ( فَتُطْعِمهُ ) مِنْ الْإِطْعَام ( تَفْلِي رَأْسه ) بِفَتْحِ تَاء وَسُكُون فَاء وَكَسْر لَامَ أَيْ تُفَرِّق شَعْرَ رَأْسه وَتُفَتِّش الْقَمْل مِنْهُ قِيلَ كَانَتْ مُحْرِمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَاسِطَةِ أَنَّ أُمّه مِنْ بَنِي النَّجَّار وَقِيلَ بَلْ هُوَ مِنْ خَصَائِصه ( مَا يُضْحِكك ) مِنْ الْإِضْحَاك أَيْ مَا سَبَب ضَحِكَك ( عُرِضُوا ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ أَظْهَر اللَّه تَعَالَى صُوَرهمْ وَأَحْوَالهمْ حَال رُكُوبهمْ لِي وَهُوَ تَعَالَى قَادِر عَلَى كُلّ شَيْء ( ثَبَجَ ) بِفَتْحِ مُثَلَّثَة ثُمَّ فَتْحِ مُوَحَّدَة ثُمَّ جِيم أَيْ وَسَطه وَمُعْظَمه وَالْمُرَاد الْبَحْر الْمَالِح فَإِنَّهُ الْمُتَبَادَر مِنْ اِسْم الْبَحْر ( مُلُوك ) بِالنَّصَبِ عَلَى الْحَال وَفِي بَعْض النُّسَخِ مُلُوك بِلَا أَلْف وَهُوَ إِمَّا مَنْصُوب أَوْ مَرْفُوع بِتَقْدِيرِهِمْ مُلُوك وَالْجُمْلَة حَال ( عَلَى الْأَسِرَّة ) بِفَتْحِ فَكَسْر فَتَشْدِيد رَاءٍ جَمْعُ سَرِير كَالْأَعِزَّةِ جَمْعُ عَزِيز وَالْأَذِلَّة جَمْع ذَلِيل أَيْ قَاعِدِينَ عَلَى الْأَسِرَّة ( أَنْتِ ) بِكَسْرِ التَّاء عَلَى خِطَاب الْمَرْأَة ( فَصُرِعَتْ ) لِي بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ أُسْقِطَتْ حِين خَرَجَتْ إِلَى الْبَرّ مِنْ الْبَحْر.