قَوْله ( عَنْ التَّيَمُّم ) أَيْ لِلْجَنَابَةِ ( فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُول ) أَيْ وَيَصْلُح جَوَابًا لَهُ بَلْ قَالَ أَنَا أَفْعَل كَذَا وَيُمْكِن أَنَّ الْإِنْسَان يَأْخُذ فِي خَاصَّة نَفْسه بِحُكْمٍ فِيهِ شِدَّة مَعَ وُجُود مَا هُوَ أَخَفّ مِنْهُ وَعَلَى هَذَا فَمَنْ رَوَى أَنَّهُ قَالَ لِلسَّائِلِ لَا نُصَلِّ فَكَأَنَّهُ أَخَذَ ذَلِكَ مِنْ الْفَحْوَى وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.