قَوْله ( لَا يُكْلَم ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ لَا يُجْرَح ( وَاَللَّه أَعْلَم إِلَخْ ) جُمْلَة مُعْتَرَضَة لِبَيَانِ أَنَّ الْمَدَار عَلَى الْإِخْلَاص الْبَاطِنِيّ الْمَعْلُوم عِنْد اللَّه لَا عَلَى مَا يَظْهَر لِلنَّاسِ ( وَجُرْحه ) بِضَمِّ الْجِيم ( يَثْعَب ) فَتْح يَاء وَسُكُون مُثَلَّثَة وَفَتْح عَيْن مُهْمَلَة آخِره مُوَحَّدَة أَيْ يَجْرِي وَكَلَام بَعْضهمْ يَقْتَضِي أَنَّهُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْ يَسِيل.