قَوْله ( وَلَمْ يُحَدِّث نَفْسه ) مِنْ التَّحْدِيث قِيلَ بِأَنْ يَقُول فِي نَفْسه يَا لَيْتَنِي كُنْت غَازِيًا أَوْ الْمُرَاد وَلَمْ يَنْوِ الْجِهَاد وَعَلَامَته إِعْدَاد الْآلَات قَالَ تَعَالَى وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوج لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّة ( شُعْبَة ) بِضَمِّ فَسُكُون قِيلَ أَشْبَهَ الْمُنَافِقِينَ الْمُتَخَلِّفِينَ عَنْ الْجِهَاد فِي وَصْفِ التَّخَلُّف وَلَعَلَّهُ مَخْصُوص بِوَقْتِهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا رُوِيَ عَنْ اِبْن الْمُبَارَك وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.