قَوْله ( لَمَّا تُوُفِّيَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَكَذَا اِسْتَخْلَفَ. و قَوْله ( وَكَفَرَ ) أَيْ عَامَلَ مُعَامَلَة مَنْ كَفَرَ بِمَنْعِهِ الزَّكَاة أَوْ لِأَنَّهُمْ اِرْتَدُّوا بِإِنْكَارِهِمْ وُجُوب الزَّكَاة عَلَيْهِمْ ( فَإِنَّ الزَّكَاة حَقّ الْمَال ) أَشَارَ بِهِ إِلَى اِنْدِرَاجه فِي قَوْله صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِحَقِّهِ ( عَنَاقًا ) بِفَتْحِ الْعَيْن وَهُوَ لَيْسَ مِنْ سِنّ الزَّكَاة فَأَمَّا هُوَ عَلَى الْمُبَالَغَة أَوْ مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ مَنْ عِنْده أَرْبَعُونَ سَخْلَة يَجِب عَلَيْهِ وَاحِدَة مِنْهَا وَإِنَّ حَوْلَ الْأُمَّهَات حَوْل النِّتَاج وَلَا يُسْتَأْنَف لَهَا حَوْل ( مَا هُوَ ) أَيْ سَبَب رُجُوعِي إِلَى رَأْي أَبِي بَكْر ( إِلَّا أَنْ رَأَيْت ) لَمَّا ذَكَرَ لِي مِنْ الدَّلِيل وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.