قَوْله ( نَعَمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ) أَيْ قَالَ الزُّهْرِيُّ نَعَمْ عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب رَاوِيًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَوْله ( بِجَوَامِع الْكَلِم ) أَيْ الْكَلِم الْجَامِعَة مِنْ إِضَافَة الصِّفَة إِلَى الْمَوْصُوف وَالْجَوَامِع جَمْع جَامِعَة قَالَ الْهَرَوِيُّ يَعْنِي الْقُرْآن جَمَعَ اللَّه تَعَالَى فِي أَلْفَاظ يَسِيرَة مِنْهُ مَعَانِي كَثِيرَة كَذَلِكَ كَانَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَكَلَّم بِأَلْفَاظٍ يَسِيرَة تَحْتَوِي عَلَى مَعَانِي كَثِيرَة ( وَنُصِرْت ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( بِالرُّعْبِ ) أَيْ بِإِيقَاعِ اللَّه تَعَالَى الْخَوْف فِي قُلُوب الْأَعْدَاء بِلَا أَسْبَاب عَادِيَّة كَمَا لِأَبْنَاءِ الدُّنْيَا.