( لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ) يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْجَمْع بَيْن جُزْء مِنْ النَّهَار وَجُزْء مِنْ اللَّيْل لَيْسَ بِشَرْطٍ بَلْ لَوْ أَدْرَكَ جُزْءًا مِنْ النَّهَار وَحْده لَكَفَى فِي حُصُوله الْحَجّ ( فَقَدْ تَمَّ ) قَدْ سَبَقَ مَعْنَاهُ ( وَقَضَى تَفَثه ) أَيْ أَتَمَّ إِبْقَاء النَّفْث أَعْنِي الْوَسَخ وَغَيْره مِمَّا يُنَاسِب الْمُحْرِم فَحَلَّ لَهُ أَنْ يُزِيل عَنْهُ التَّفَث بِحَلْقِ الرَّأْس وَقَصِّ الشَّارِب وَالْأَظْفَار وَحَلْقِ الْعَانَة وَإِزَالَة الشَّعَث وَالدَّرَن وَالْوَسَخ مُطْلَقًا.