( لَاِتَّخَذْنَاهُ ) أَيْ يَوْم النُّزُول ( لَيْلَة الْجُمْعَة ) لَعَلَّ الْمُرَاد بِهَا لَيْلَة السَّبْت فَأُضِيفَتْ إِلَى الْجُمْعَة لِاتِّصَالِهَا بِهَا وَالْمُرَاد أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْم الْجُمْعَة فِي قُرْب اللَّيْلَة فَاَللَّه تَعَالَى جَمَعَ لَنَا فِيهِ بَيْن عِيدَيْنِ عِيد الْجُمْعَة وَعِيد عَرَفَات مِنْ غَيْر تَصَنُّع مِنَّا رَحْمَة عَلَيْنَا فَلَهُ الْمِنَّة وَالْفَضْل