قَوْله ( إِنَّمَا كَانَ نَاس مِنْ أَهْل الْجَاهِلِيَّة لَا يَطُوفُونَ ) أَيْ فَجَاءَ الْقُرْآن بِنَفْيِ الْإِثْم لِرَدِّ مَا زَعَمُوا مِنْ الْإِثْم لَا لِإِفَادَةِ أَنَّهُ مُبَاح وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ ( فَكَانَتْ ) أَيْ الطَّوَاف بَيْنهمَا وَالتَّأْنِيث بِاعْتِبَارِ الْخَبَر وَالْمُرَاد ثَابِتًا بِالسُّنَّةِ أَنَّهُ مَطْلُوب فِي الشَّرْع فَلَيْسَ مِمَّا لَا مُبَالَاة بِتَرْكِهِ.