قَوْله ( بِك حَفِيًّا ) أَيْ مُعْتَنِيًا بِشَأْنِك بِالتَّقْبِيلِ وَالْمَسْح وَالْكَلَام وَإِنْ كَانَ خِطَابًا لِلْحَجَرِ فَالْمَقْصُود إِسْمَاع الْحَاضِرِينَ لِيَعْلَمُوا أَنَّ الْغَرَض الِاتِّبَاع لَا تَعْظِيم الْحَجَر كَمَا كَانَ عَلَيْهِ عَبَدَة الْأَوْثَان فَالْمَطْلُوب تَعْظِيم أَمْرِ الرَّبّ وَاتِّبَاع نَبِيّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.