قَوْله ( إِنَّ مَسَحَهُمَا يَحُطَّانِ ) بِالتَّثْنِيَةِ وَالضَّمِير لِلرُّكْنَيْنِ وَالْعَائِد إِلَى الْمَسْح مُقَدَّر أَيْ بِهِ وَفِي نُسْخَة يَحُطّ بِالْإِفْرَادِ وَهُوَ أَظْهَر ( فَهُوَ ) أَيْ الطَّوَاف ( كَعَدْلِ رَقَبَة ) أَيْ مِثْل إِعْتَاق رَقَبَة فِي الثَّوَاب وَالْكَاف زَائِدَة وَالْعِدْل يَجُوز فِيهِ فَتْح الْعَيْن وَكَسْرهَا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم