قَوْله ( حَدِيث عَهْد ) كَذَا رُوِيَ بِالْإِضَافَةِ وَحَذْفِ الْوَاو فِي مِثْل هَذَا وَالصَّوَاب حَدِيثُو عَهْد وَرُدَّ بِأَنَّهُ مِنْ قَبِيل وَلَا تَكُونُوا أَوَّل كَافِر بِهِ فَقَدْ قَالُوا تَقْدِيره أَوَّل فَرِيق كَافِر أَوْ فَوْج كَافِر يُرِيدُونَ أَنَّ هَذِهِ الْأَلْفَاظ مُفْرَدَة لَفْظًا وَجُمِعَ مَعْنَى فَيُمْكِن رِعَايَة لَفْظهَا وَلَا يَخْفَى أَنَّ لَفْظ الْقَوْم كَذَلِكَ وَأُجِيب أَيْضًا بِأَنَّ فَعِيلَا يَسْتَوِي فِيهِ الْجَمْع وَالْإِفْرَاد