قَوْله ( حَتَّى إِذَا كَانُوا ) أَيْ فِي الطَّرِيق أَوْ فِي أَثْنَاء ذَلِكَ ( بَيْن الرِّفَاق ) الرِّفَاق كَكِتَابِ جَمْع الرُّفْقَة مُثَلَّثَة الرَّاء وَسُكُون الْفَاء وَهِيَ جَمَاعَة تَوَافُقهمْ فِي السَّفَر ( بِالْأُثَايَة ) بِضَمِّ الْهَمْزَة وَحُكِيَ كَسْرهَا وَمُثَلَّثَة مَوْضِع بِطَرِيقِ الْجُحْفَة إِلَى مَكَّة ( بَيْن الرُّوَيْثَة ) بِالتَّصْغِيرِ ( وَالْعَرَج ) بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَسُكُون الرَّاء وَجِيم قَرْيَة جَامِعَة عَلَى أَيَّام مِنْ الْمَدِينَة ( حَاقِف ) بِمُهْمَلَةِ ثُمَّ قَاف ثُمَّ فَاءَ أَيْ نَائِم قَدْ اِنْحَنَى فِي نَوْمه وَقِيلَ أَيْ وَاقِف مُنْحَنٍ رَأْسه بَيْن يَدَيْهِ إِلَى رِجْلَيْهِ وَقِيلَ الْحَاقِف الَّذِي لَجَأَ إِلَى حُقْف وَهُوَ مَا اِنْعَطَفَ مِنْ الرَّمَل ( لَا يَرِيبهُ ) مِنْ رَابَ يَرِيب أَوْ أَرَابَ أَيْ لَا يَتَعَرَّض لَهُ وَلَا يُزْعِجهُ.