قَوْله ( تَخَلَّفَ ) أَيْ تَأَخَّرَ عَنْهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطه ) أَيْ وَقَدْ نَسِيَهُ كَمَا فِي رِوَايَة أَوْ سَقَطَ عَنْهُ كَمَا فِي أُخْرَى وَجَمَعَ بَيْنهمَا بِأَنْ أُرِيد بِالسُّقُوطِ النِّسْيَان أَوْ الْعَكْس تَجَوُّزًا ( ثُمَّ شَدَّ ) أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ ( وَأَبَى بَعْضهمْ ) أَيْ اِمْتَنَعُوا عَنْ الْأَكْل ( طُعْمَة ) بِضَمٍّ فَسُكُون أَيْ طَعَام وَالْمَقْصُود بِنِسْبَةِ الطَّعَام إِلَيْهِ تَعَالَى قَطْعُ التَّسَبُّب عَنْهُمْ أَيْ فَلَا إِثْم عَلَيْكُمْ وَإِلَّا فَكُلّ الطَّعَام مِمَّا يُطْعِم اللَّه تَعَالَى عَبْدَهُ فَافْهَمْ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم