قَوْله ( أَهْلَلْنَا أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَصْحَاب بِالنَّصَبِ عَلَى الِاخْتِصَاص وَقَدْ سَبَقَ مِرَارًا أَنَّ الْمُرَاد الْغَالِب ( وَمَذَاكِيرنَا تَقْطُر مِنْ الْمَنِيّ ) يُرِيد قُرْب الْعَهْد بِالْجِمَاعِ ( لَأَبَرُّكُم ) أَيْ أَطَوْعكُمْ لِلَّهِ ( وَلَوْلَا الْهَدْي ) أَيْ مَعِي ( وَلَوْ اِسْتَقْبَلْت إِلَخْ ) أَيْ لَوْ عَلِمْت فِي اِبْتِدَاء شُرُوعِي مَا عَلِمْت الْآن مِنْ لُحُوق الْمَشَقَّة بِأَصْحَابِي بِانْفِرَادِهِمْ بِالْفَسْخِ حَتَّى تَوَقَّفُوا وَتَرَدَّدُوا وَرَاجَعُوا لَمَا سُقْت الْهَدْي حَتَّى فَسَخْت مَعَهُمْ قَالَ حِين أَمَرَهُمْ بِالْفَسْخِ فَتَرَدَّدُوا