قَوْله ( طَامِث ) الْمُثَلَّثَة أَيْ حَائِض ( وَأَنَا عَارِك ) أَيْ حَائِض ( الْعُرْق ) بِضَمِّ عَيْن وَسُكُون رَاء الْعَظْم الَّذِي أُخِذَ مِنْهُ مُعْظَم اللَّحْم وَبَقِيَ عَلَيْهِ قَلِيل ( فَيُقْسِم ) مِنْ الْإِقْسَام ( عَلَيَّ ) بِتَشْدِيدِ ( فِيهِ ) أَيْ فِي شَأْنه أَيْ يَقُول أَقْسَمْت عَلَيْك أَنْ تَبْدَئِي بِهِ أَوْ وَاَللَّه اِبْدَئِي بِهِ ( فَأَعْتَرِق مِنْهُ ) يُقَال اِعْتَرَقْت الْعَظْم وَعَرَّقْتُهُ وَتَعَرَّقْتُهُ إِذَا أَخَذْت عَنْهُ اللَّحْم بِأَسْنَانِك ( وَيَضَع فَمه حَيْثُ وَضَعْت ) إِظْهَارًا لِلْمَوَدَّةِ وَبَيَانًا لِلْجَوَازِ وَفِيهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ اللُّطْف بِأَهْلِ بَيْته.