( فِي بِضْعِ عَشَرَة مِائَة ) إِعْرَابه كَإِعْرَابِ خَمْس عَشْرَة أَيْ فِي أَلْف وَمِئَات فَوْقه ( وَأَشْعَرَ ) الْإِشْعَار أَنْ يَطْعَنَ فِي أَحَد جَانِبَيْ سَنَام الْبَعِير حَتَّى يَسِيل دَمهَا لِيُعْرَف أَنَّهَا هَدْي وَيَتَمَيَّز إِنْ خُلِطَتْ وَعُرِفَتْ إِذَا ضَلَّتْ وَيَرْتَدِع عَنْهَا السُّرَّاق وَيَأْكُلهَا الْفُقَرَاء إِنْ ذُبِحَتْ فِي الطَّرِيق لِخَوْفِ الْهَلَاك وَهُوَ جَائِز عِنْد الْجُمْهُور وَمَنْ أَنْكَرَ فَلَعَلَّهُ أَنْكَرَ الْمُبَالَغَة لَا أَصْلَهُ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.