قَوْله ( أَنْ تُصِيبهُ الْجَنَابَة مِنْ اللَّيْل ) أَيْ فِي اللَّيْل مِثْله إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْم الْجُمْعَة أَوْ هِيَ لِابْتِدَاءِ الْغَايَة فِي الزَّمَان أَيْ اِبْتِدَاء إِصَابَة الْجَنَابَة اللَّيْل ذَكَرَهُ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ ( تَوَضَّأَ ) أَيْ نَدْبًا وَقَالَ طَائِفَة بِالْوُجُوبِ ( وَاغْسِلْ ذَكَرَك ) الْوَاو لَا تُفِيد التَّرْتِيب وَالْعَقْل يَقْتَضِي تَقْدِيم غَسْل الذَّكَر عَلَى الْوُضُوء.