قَوْله ( أَسْأَل ) عَلَى تَقْدِير حَرْف الِاسْتِفْهَام وَالْمُرَاد أَسْأَل الْمَال مِنْ غَيْر اللَّه الْمُتَعَال وَإِلَّا فَلَا مَنْعَ لِلسُّؤَالِ مِنْ اللَّه تَعَالَى بَلْ هُوَ الْمَطْلُوب ( فَتَسْأَل الصَّالِحِينَ ) أَيْ الْقَادِرِينَ عَلَى قَضَاء الْحَاجَة أَوْ أَخْيَار النَّاس لِأَنَّهُمْ لَا يَحْرِمُونَ السَّائِلِينَ وَيُعْطُونَ مَا يُعْطُونَ عَنْ طِيبِ نَفْس وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.