قَوْله ( مُزْعَة لَحْم ) بِضَمِّ مِيم وَحُكِيَ كَسْرهَا وَفَتْحهَا وَسُكُون زَاي مُعْجَمَة وَعَيْن مُهْمَلَة الْقِطْعَة الْيَسِيرَة مِنْ اللَّحْم وَالْمُرَاد أَنَّهُ يَجِيء ذَلِيلًا لَا جَاه لَهُ وَلَا قَدْرَ كَمَا يُقَال لَهُ وَجْه عِنْد النَّاس أَوْ لَيْسَ لَهُ وَجْه أَوْ أَنَّهُ يُعَذَّب فِي وَجْهه حَتَّى يَسْقُط لَحْمه أَوْ أَنَّهُ يُجْعَل لَهُ ذَلِكَ عَلَامَة يُعْرَف بِهِ وَالظَّاهِر مَا قِيلَ أَنَّهُ جَازَاهُ اللَّه مِنْ جِنْس ذَنْبه فَإِنَّهُ صَرَفَ بِالسُّؤَالِ مَاء وَجْهه عِنْد النَّاس.