قَوْله ( لَا يُكَلِّمهُمْ اللَّه إِلَخْ ) كِنَايَة عَنْ عَدَم الِالْتِفَات إِلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَة ( الْمُسْبِل ) مِنْ الْإِسْبَال بِمَعْنَى الْإِرْخَاء عَنْ الْحَدّ الَّذِي يَنْبَغِي الْوُقُوف عِنْده وَالْمُرَاد إِذَا كَانَ عَنْ مَخِيلَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ ( وَالْمُنَفِّق ) بِتَشْدِيدِ الْفَاء أَيْ الْمُرَوِّج ( سِلْعَته ) بِكَسْرِ السِّينِ مَبِيعه.