( مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ) بِمَدِّ الْهَمْزَةِ كَانَ يَأْبَى اللَّحْمَ وَلَا يَأْكُلهُ وَقِيلَ مَا يَأْكُل مَا ذُبِحَ لِلْأَصْنَامِ ( أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا ) أَيْ أُقَطِّعهُ ( فَأَطْعَمْته مِنْهُ ) أَيْ أَعْطَيْته ( الْأَجْر بَيْنكُمَا ) أَيْ إِنْ رَضِيت بِذَلِكَ يَحِلّ لَهُ إِعْطَاء مِثْل هَذَا مِمَّا يَجْرِي فِيهِ الْمُسَامَحَةُ وَلَيْسَ الْمُرَادُ تَقْرِيرَ الْعَبْدِ عَلَى أَنْ يُعْطِي بِغَيْرِ رِضَا الْمَوْلَى وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.