قَوْله ( نَحْل ) هُوَ ذُبَابُ الْعَسَلِ وَالْمُرَاد الْعَسَل ( وَادِيًا ) كَانَ فِيهِ النَّحْل ( وَلِيَ ) بِكَسْرِ لَامٍ مُخَفَّفَة عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَوْ مُشَدَّدَة عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( وَإِلَّا فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَاب غَيْث ) أَيْ وَإِلَّا فَلَا يَلْزَم عَلَيْك حِفْظُهُ لِأَنَّ الذُّبَابَ غَيْرُ مَمْلُوكٍ فَيَحِلُّ لِمَنْ يَأْخُذُهُ وَعُلِمَ أَنَّ الزَّكَاةَ فِيهِ غَيْرُ وَاجِبَةٍ عَلَى وَجْهٍ يُجْبَرُ صَاحِبُهُ عَلَى الدَّفْعِ لَكِنْ لَا يَلْزَمُ الْإِمَامَ حِمَايَتُهُ إِلَّا بِأَدَاءِ الزَّكَاةِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.