قَوْله ( قَالَ عُمَر وَلَا أَعْلَمهُ ) أَيْ عَطَاء بْن السَّائِب ( إِلَّا قَالَ إِلَخْ ) وَلَا يَحْفَى أَنَّ ظَاهِره غَسْل الْيُسْرَى مَرَّة ثَانِيَة لَا غَسْلهمَا كَمَا فِي التَّرْجَمَة فَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِالتَّرْجَمَةِ إِلَى أَنَّ الْمُرَاد فَيَجْمَعهُمَا فِي الْغَسْل بِقَرِينَةِ الرِّوَايَات الْمُتَقَدِّمَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.