( حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْكَدِيدِ ) بِفَتْحِ الْكَاف وَكَسْرِ الدَّال الْمُهْمَلَة مَكَانٌ بَيْن عُسْفَانَ وَقُدَيْد قَالَ عِيَاض اِخْتَلَفَتْ الرِّوَايَاتُ فِي الْمَوْضِع الَّذِي أَفْطَرَ فِيهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقِصَّة وَاحِدَة وَكُلُّهَا مُتَقَارِبَةٌ وَالْجَمِيعُ مِنْ عَمَلِ عُسْفَانَ اِنْتَهَى قُلْت فَفِي آخِرِ كَلَامِهِ إِشَارَةٌ إِلَى وَجْه التَّوْفِيق وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.