قَوْله ( فِي سَبِيل اللَّه ) يَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد مُجَرَّد إِصْلَاح النِّيَّة وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد بِهِ أَنَّهُ صَامَ حَالَ كَوْنِهِ غَازِيًا وَالثَّانِي هُوَ الْمُتَبَادَر ( زَحْزَحَ اللَّهُ وَجْهَهُ ) أَيْ بَعَّدَهُ ( سَبْعِينَ خَرِيفًا ) أَيْ مَسَافَة سَبْعِينَ عَامًا وَهُوَ كِنَايَة عَنْ حُصُول الْبُعْدِ الْعَظِيمِ.